سؤال يفترض انو الدولة هي كيان موجود
بس مقرَّر يغيب بمواقف معيَّنة.
يعتبر تعريف ماكس فيبر من الأكثر انتشارًا أكاديميًّا: الدولة الحديثة هي يلِّي بتحتكر الاستخدام الشرعي للقوَّة الماديَّةِ (خصوصًا القوَّة العسكريَّة والعنف) على مساحة جغرافيَّة معيَّنة. السيادة، إذاً، منّا أمر ثانوي، بل هي بصلب تعريف الدولة وإحدى أبرز خصائصها.
بوجّ هيدا التعريف، تعوا نعمل جولة على مين قادر يلجأ للعنف والقوَّة الماديَّة بلبنان، طبعًا غير المؤسَّسات يلي شرعيًّا بحقلًا، متل الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.

  1. ميليشيا ح-ب اللّٰه يلِّي بتدّعي المقاومة بس هي ذراع عسكري لإيران بالمنطقة. أجندتا السياسيَّة-الدينيَّة واضحة، ورغم محاولة تجميلا عبر السنين لاستمالة بقيَّة الأطياف، بقي جوهرا هوّي نفسو.
  2. الفصائل الفلسطينيَّة بالمخيَّمات يلِّي بين الحين والآخر بتعلق مع بعضا وبتروّع اللاجئين وسكّان المناطق المجاورة. والأخطر إنّا بتاخد من تلقاء نفسا قرار إقحام لبنان بحروب خارج أرضو.
  3. أجنحة بعض الأحزاب العسكريّة ومرافقي السياسيين – كلّنا منتذكّر حادثة مرافقي الوزير السابق أكرم شهيّب والنائب السابق مصباح الأحدب ببيروت وبطرابلس خلال الثورة.
  4. العِشائر يلِّي بتصفَّي حساباتا على وقع الأسلحة الثقيلة والعراضات المسلحة. ثقافة الثأر للأسف بعدا موجودة من دون أيّ مراعاة لمفهوم دور القانون.
    هيدي نبذة عن تفلَّت السلاح والعنف بلبنان، وهيدا بعد ما حكينا عن السلاح الفردي غير المضبوط ومنطق ال”كلّ واحد ياخد حقو بإيدو”. كرمال هيك هيك, من الأجدى نستبدل سؤال “وين الدولة؟” يلي غالبًا بيجي متل الأربعا بنصّ الجمعة، بالأسئلة التالية:
    كيف فينا نبني دولة بوجود دويلات وثقافة تتناقض جوهريَّا مع مفهوم الدولة؟ أيّ حلّ بيتعلّق بالنظام ممكن يمشي بظلّ هيمنة تنظيم مسلّح أساسي وتنظيمات أخرى ثانويَّة على قرار السلم والحرب؟ هل بعد منقدر نفكر جدياً بترسيخ ثقافة احترام القانون بنفوس المواطنين؟

بدعيكن تفكّروا معي على صوت عالي لأنَّو شبعنا كلام شعبوي ما بوصّل لمحلّ.